-مقالات تعجبك-

قصة 3 خليجيين يدرسون بألمانيا

قصة 3 خليجيين يدرسون بألمانيا الدراسة في ألمانيا تتمتع بالجودة فالجامهات والمراكز العلمية الألمانية يخصص لها ميزانيات ضخمة ولا تكتفي بالتعليم النظري فقط بل تدرب الطلاب بشكل عملي

0 5٬206

- الإعلانات -

 

قصة 3 خليجيين يدرسون بألمانيا

ثلاثة شبان من دول الخليج العربي منفتحون وحريصون على التعلم حضروا إلى ألمانيا من أجل الدراسة،

- الإعلانات -

وبمرور الوقت نجحوا في التأقلم والعيش ببلد غريب عنهم البداية من الحديقة الإنجليزية عند الساعة 8 صباحًا،

حيث تبدأ تعلم الدين من دولة الإمارات العربية المتحدة يومها كالمعتاد بجولةمن الركض الصباحي،

فهي تعتقد أن مدينة ميونخ مناسبة للرياضيين ومن يحبون التنزه في الطبيعة بسبب قربها من سلاسل

اقرأ ايضا:-الزواج والحصول علي الجنسية أوروبا جبال ويمكن لمن يأتي إليها أن يحظى بالاستمتاع برياضة التزلج

على الجليد،وبالإضافة للجبال توجد بوسط ميونخ ألمانيا حديقة عامةرائعة يمكن المشي فيها وسط الطبيعة والهدوء.

تدرس أًهِله هندسة علوم البيئة بجامعة ميونخ التقنية، بعدما أنهت في السابق دراستها الجامعية الأولى بقسم العلوم التقنية بجامعة

كولورادو بالولايات المتحدة الأمريكية،ثم عملت لبضع سنوات في مدينة أبو ظبي بمشروع بناء مدينة مصدر الصديقة للبيئة.

 

نقلة هامة:

الدراسة في ألمانيا بالنسبة لأًهِله نور الدين تعتبر نقلةً هامة،فخلالعملها بمدينة مصدر كانت مسئولة عن تطوير تقنيات معالجة المياه

الناتجة عن الاستخدامات المنزلية،وآنذاك بدأت علاقتها بالشركات الألمانية للمرة الأولى،الدراسة في ألمانيا حيث كانت تصاميمهم دقيقة وتلبي الغرض

المطلوب بشكل مباشر،وهذا ما أوحى لها بفكرة الدراسة في ألمانيا كما تعد الدراسة بالخارج بحد ذاتها حلمًا ظل يراود الفتاة الإماراتية

وتمكنت من تحقيقه رغم معارضة عائلتها له،وعندما حضرت إلىميونخ لأول مرة انتابها الخوف من العزلة وعداء الأجانب، فقد

كنت تخشى أن ينظر لها باستغراب في الجامعة لارتدائها الحجاب،ولكن الأمور جاءت على عكس ما تتوقع، فلم يهتم أحد بإن ما كان

شعرها مغطى أم لا، وجرى معاملتها كما تجري معاملة الآخرين،وفي معظم جامعات ألمانيا أصبحت توجد غرفٌ مخصصة للطلبة

المسلمين ليئدوا فيها الصلاة بين أوقات المحاضرات.تمكنت أًهِله نور الدين من إقامة صداقات بعد أسابيع قليلة من

حضورها لميونخ،ولم يعد لديها وقت للحنين إلى الوطن.

 

وجهة السياحة الخليجية:

مدينة ميونخ هي عاصمة بايرن، وفي أشهر الصيف تصبح الوجهةالمفضلة للسياح القادمين من منطقة الخليج العربي،

بإجمالي 185ألف ليلة سياحية، وهو رقم رائع للسياحة بشكل عام في ألمانيا.

بدورهم يأتي الإماراتيون لميونخ للعلاج والتسوق، ولكن بالنسبة لأهِلَه فإن الأمر يتجاوز التسوق اليومي،

حيث أصبحت تعرف كل منافذ بيع اللحوم الحلال المذبوحة وفقًا للشريعة الإسلامية ومواعيد عملها.

 

 بعيدًا عن ميونخ.. كويتي يدرس الهندسة الطبية:

بعيدًا عن مدينة ميونخ بحوالي 500 كيلو متر من اتجاه شمالها الغربي،يقوم الكويتي الجنسية وليد الدويري منذ عام 2007

بدراسة الهندسة الطبية الدراسة في المانيا الحيوية في جامعة آخن التقنية، التي حضر إليها بعدما أقنعه صديق له خلال دراسته السابقة بجامعة فريسنو

بولاية كاليفورنيا الأمريكية، الماجيستير ألمانيا  ووجد وليد بالفعل أن الدراسة في ألمانيا أفضل وتتمتع بسمعة جيدة،

فمراكز الأبحاث تحظى بتمويل جيد،فعلى سبيل المثال تتلقى جامعة آخن وحدها تمويلًا يصل إلى 750 مليون يورو سنويًا،

ويعتبر ذلك أمر جيد لمستقبل البحث العلمي.ويعمل الطلاب والباحثون في مختبرات مستشفى جامعة آخن

بوسائل متقدمة ورائدة ومن ضمنها وسائل صناعة وزرع صمامات القلب الصناعية،

وقد أتاح البرنامج المتخصص في الهندسة الطبية الحيوية لوليد الدويري أن يتابع ذلك بشكل مباشر.

والمثير للإعجاب في الدراسة بجامعة آخن أن الطالب لا يدرس الجانب النظري فحسب،

بل ينخرط في الجانب العملي أيضًا، حيث تعد هذه الجامعة واحدة من أعرق الجامعات في ألمانيا، ولعب ذلك

دورًا مهمًا وحاسمًا في اختيار الطالب الكويتي لمكان دراسته.

Related Posts
1 من 32

 

آخن مدينة التاريخ والحدود:

تقع مدينة آخن في مثلث يجمع ألمانيا بهولندا وبلجيكا، ويعود تاريخالمدينة للعصور القديمة،وجذب ذلك وليد إليها وحببه في شوارعها

العريقة، كما أنها مدينة شابة إذ يعيش فيها 40 ألف طالب غالبيتهم مسجلون في جامعتها التقنية الجامعات في ألمانيا

 

التأقلم مع نظام دراسي بلا رقابة:

كان على وليد الدويري بعد حصوله على درجة البكالريوس في الولايات المتحدة أن يتأقلم مع النظام الألماني الذي لا يوجد فيه رقابة،

إذ أن درجات الامتحانات في النهاية هي المُحَصِلة، ورغم الصعوبات التي واجهها في البداية لكنه تعلم كيف يعود نفسه على

الالتزام. وبالنسبة للدراسة في ألمانيا بشكل عام فمن وجهة نظره لها وجهين،الأول سلبي ويؤدي للثاني الإيجابي ويتمثل في عدم وجود

من يرشدون الطلاب الجدد وبالتالي فهم مطالبون بالاعتماد على أنفسهم في كل شيء فينتقلون بالتالي للوجه الثاني حيث تتغير

شخصياتهم تمامًا ولا يعد بمقدور أحد بعد ذلك أن يملي عليهم ما الذي ينبغي فعله ويصبح تفكيرهم مستقلًا.

 

دكتور عربي في فرايبورغ:

في مستشفى جامعة فرايبورغ. يعمل هنا الدكتور عماد المرزوق بقسم المخ والأعصاب منذ 3 سنوات كطبيب مساعد.

حضر الدكتور عماد المرزوق من مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية إلى ألمانيا عام 1997،

وقرر البقاء بها بعدما أنهى دراسة الطب وحصل على درجة الدكتوراة في تخصص المخ والأعصاب.

وفي بادئ الأمر لم تكن ألمانيا هي الوجهة المحددة التي كان يتمناها،بل جاء الأمر من قبيل الصدفة، بعدما حصل في السعودية

على أفضل الدرجات وقدم للدراسة بالخارج في الولايات المتحدة وكندا وألمانيا، فحصل على تأشيرة الأخيرة خلال أسبوعين، ولأنه

كان في سن المراهقة وكل ما يهمه هو السفر للخارج قبل تلك الفرصة وسافر لمدينة فرانكوفورت.

انتابت عماد بعض الهواجس خلال بدايات فترة دراسته بألمانيا يرجع سببها لإصداره الكثير من الأحكام المبكرة حيال عدد من

الأمور،لكن ما حدث كان مغايرًا لذلك، فقد عومل باحترام وتقدير كبير لا من الطلاب زملائه فقط، بل من الأساتذة في جامعته أيضًا،

وفي حياته العملية لاحقًا.

 

الانفتاح بمجتمع نابض:

وبالنسبة لدولة ألمانيا فهناك أكثر من 25 ألف طبيب أجنبي يمارسون المهنة فيها،وبحسب الاحصائيات فإن ذلك العدد في

ارتفاع مستمر، أما بالنسبة لعماد المرزوق والذي درس الطب في جامعة روبرتو كارولا الشهيرة بمدينة هايدلبرج، فقد تعلم الكثير

من الأمور في ألمانيا حتى من الطلبة الآخرين القادمين من ثقافات مختلفة،فالانفتاح والاحترام الذي يكنه الشعب الألماني للوافدين

يجعل من البلاد مجتمعًا نابضًا بالحياة ويتيح تبادلًا حيًا على مستوياتٍ عديدة.

 

الأطباء الأجانب واللغة.. حواجز قاتلة في مهنة دقيقة:

تعاني ألمانيا بشكل عام من نقص حاد في عدد الأطباء، وبالرغم من ترحيبها بالأطباء الأجانب إلا أن حواجز اللغة تبقي قاتلة في

هذه المهنة الدقيقة،فاللغة هي مفتاح الدخول لأي مجتمع ولأي علم من العلوم، لذلك يحرص عدد من أساتذة الطب الألمان على

مساعدة الأطباء الوافدين وإرشادهم لبرامج تعلم اللغة الألمانية حتى لا يبقوا معزولين داخل المجتمع الألماني.

 

مسجد على الأقل في كل مدينة ألمانية:

يحرص الدكتور عماد المرزوق على أداء الصلوات الخمس بالمسجد، فهو مسلم ملتزم بتعاليم دينه،

وبالنسبة للإسلام في ألمانيا فقد أرتفع بشكل كبير خلال السنوات الـ 10 الماضية عدد المسلمين

وأصبح يوجد مسجدًا واحدًا في كل مدينة على الأقل. وعلى الرغم من مهنته كجراح أعصاب يصوم شهر رمضان

كاملًا، وبالنسبة لزملائه بغرف العمليات فقد اعتادوا على ذلك،والذين تربطهم به علاقات ممتازة.

 

- الإعلانات -

 اشترك الان في النشرة البريدية  لــ
موقع يلا هجرة
كن اول من يحصل على اخر الاخبار والمقالات وفرص السفر
اشترك الان
close-link